29 يوليو 2013 - 19:30
تحرير حي "الخالدية" بحمص و6 قرى بريف حلب + صور

يعد حي "الخالدية" بريف حمص أحد الأحياء الرمزية للمسلحين، وتعني السيطرة عليه عزل الأحياء التي يسيطر عليها المسلحون في المدينة منذ أكثر من عام ومحاصرتها، ما يمهد لسيطرة النظام على كامل مدينة حمص. كما أعاد الجيش السوري الأمن والاستقرار لعدد من القرى في ريف حلب، موقعا العديد من القتلى والمصابين بين صفوف المسلحين في عدد من أحياء حلب وريفها.

ابنا: اعلن مصدر عسكري سوري أن الجيش تمكن من فرض سيطرته الكاملة على حي "الخالدية" بمدينة حمص، بعد سلسلة من العمليات الدقيقة الناجحة في الحي المذكور والأحياء المجاورة، واشار الى انه ما تزال العمليات مستمرة في الأحياء المحيطة حتى استعادتها بالكامل واعادة الأمن والأمان إليها.

وقال المصدر السوري إن "بواسل الجيش السوري أبدوا بطولة منقطعة النظير واصرارا كبيرا في تنفيذ مهامهم وهم اليوم يثبتون من جديد أنهم لن يتراجعوا أو يتهاونوا في مواجهة عصابات القتل والاجرام وملاحقة فلولها في كل مكان من أرجاء الوطن".

وأوضح أن النصر الذي تحقق في مواجهة الارهاب بحي الخالدية، سيكون له تأثيره الكبير على سير العمليات في مناطق حمص القديمة باكملها، لما يشكله هذا الحي من موقع مهم يتصل بمناطق عدة عبر العديد من الأنفاق التي حفرها الارهابيون، واستخدموها في اعتداءاتهم على المواطنين الأبرياء ورجال الجيش العربي السوري.

وتابع المصدر "إننا إذ نعلن لأبناء سورية الأبية أخبار انتصارات جيشنا الباسل المتتالية على فلول الارهاب الدولي نؤكد لهم أن قواتنا المسلحة الباسلة ستواصل بكل حزم واصرار تنفيذ عملياتها البطولية في ضرب العصابات التكفيرية الوهابية بيد من حديد حتى اعادة الأمن والاستقرار الى كامل تراب الوطن عدتها في ذلك دعم شعبي وارادة صلبة وعزيمة لا تلين وايمان مطلق بتحقيق النصر".

ويعد الخالدية أحد الأحياء الرمزية للمسلحين، وتعني السيطرة عليه عزل الأحياء التي يسيطر عليها المسلحون في المدينة منذ أكثر من عام ومحاصرتها، ما يمهد لسيطرة النظام على كامل مدينة حمص.

هذا ويأتي التقدم في الخالدية بعد مضي نحو شهرين على سيطرة الجيش السوري على منطقة القصير الإستراتيجية في ريف حمص، والتي بقيت تحت سيطرة المسلحين لأكثر من عام.

صور من حي الخالدية بحمص

إعادة الاستقرار إلى 6 قرى بريف حلب

كما أعاد الجيش السوري الأمن والاستقرار لعدد من القرى في ريف حلب، موقعا العديد من القتلى والمصابين بين صفوف المسلحين في عدد من أحياء حلب وريفها.

وفي الريف الشمالي والشمالي الغربي افادت مصادر عن تدمير  وحدة من الجيش السوري   بالكامل تجمعا للسيارات والعتاد المستخدم لنقل الذخيرة عند "الكاستيلو" ما أدى أيضا إلى مقتل عدد كبير من اﻻرهابيين في حين استهدفت وحدة من الرتل جيش السوري سيارات نقل ذخيرة ومصفحة واخرى مزودة برشاشات دوشكا على طريق "عندان حريتان" ودمرت عددا منها وقضت على عدد كبير من إرهابيين كانوا يستقلونها.

 على نفس المحور قضت وحدات من الجيش السوري على تجمعات ﻻرهابيي جبهة النصرة  وفي الليرامون عند مؤسسة "الأعلاف" و"كفر حمرا" عند مركز إكثار البذار وجانب المقبرة ودمرت تجمعا للسيارات عند جامع "صهيب" في نفس القرية وقتلت ما يقارب 28 إرهابيا، حسب المصدر.

وقال المصدر ان "في الريف الشمالي (لحلب) أيضا قضت وحدة من الجيش السوري على تجمعات للإرهابيين".

......................

انتهی/212-218